وقيل: انتصابه على المصدر لأن اشتعل بمعنى شاب، ويحتمل أنه من باب تفقأت الدابة شحماً (١) لأن تقديره: واشتعل شيب الرأس، وقيل: من شيب وبِشَيْبٍ فنصب بنزع الخافض وفيه بُعد (٢).
﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤)﴾ أي: كنت مستجاب الدعوة قبل اليوم سعيداً به غير شقي فيه، والسعادة: إدراك الخير، والشقاوة: حرمانه.
وقيل: بدعائك إياي، وقيل: من دعاك مخلصاً فَوَحّدَك وَعَبَدَك لم يكن بعبادتك شقياً (٣).
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ يعني العَصَبَة، وقيل: بني العم (٤).
وقيل: الكلالة (٥).
﴿مِنْ وَرَائِي﴾ من بعدي، وقيل: من حولي، حكاه محمد بن الهيصم (٦).