قتادة: اتخذت قبل المشرق مسجداً فتوارت منهم واعتزلت لعبادة ربها (١).
﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ جبريل، وأضافه إليه سبحانه تشريفاً له، وقرأ أبو حيوة (٢) (رَوَّحْنَا) بالتشديد، وفسره ابن مهران (٣) أنه اسم جبريل (٤).
﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (١٧)﴾ أي: تشبه وظهر لها في صورة رجل معتدل القامة والخلقة. وقيل: مساوياً لخلقة أشخاص البشر (٥).
قال: أبي بن كعب ﵁: " لما أخذ الله من آدم ذريته كانت روح عيسى ﵇ من تلك الأرواح التي أخذ ميثاقها، فأرسلها الله إلى مريم في صورة بشر فتمثل لها فحملت الذي خاطبها وهو روح عيسى ﵇ " (٦).