Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1340

  1. سورة مريم

﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ﴾ لما رأت جبريل في صورة شاب خُيِّلَ إليها أنه طالب فساد، فاستعاذت، أي: ألتجئ إلى الله وأسأله أن يعيذني مما أخاف من جهتك.

﴿إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (١٨)﴾ أي: مسلماً مطيعاً لله، وجزاء الشرط محذوف تقديره: فاخرج عني.

الزجاج: فستتعظ بتعويذي بالله منك (١).

وقيل: فلا تتعرض لي.

وقيل: ﴿إِنْ﴾ بمعنى (ما) أي: ما كنت تقياً بدخولك علي ونظرك إلي.

وقيل: إن (٢) ﴿تَقِيًّا﴾ أسم رجل كان من أمثل الناس في ذلك الزمان فقالت: إن كنت في الصلاح مثل التقي فإني أعوذ بالرحمن منك، كيف يكون رجل أجنبي وامرأة أجنبية في حجاب واحد، حكاه الثعلبي (٣).

وقيل: إن تقياً اسم رجل كان يتعرض للنساء وكانت سمعت مريم بقصته وفساده (٤).

وقيل: إن ﴿تَقِيًّا﴾ تَرِبٌ (٥) لها يقال له يوسف من خَدَمِ بيت المقدس أتاها جبريل على صورته فظنت أن الشيطان استزله فتعرض لمريم فقالت: إن كنت من أظنه فإني أعوذ بالرحمن منك، حكاه ابنِ مهرَيزُد (٦)، (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1340 (SanadKitab #36, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.