Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1347

  1. سورة مريم

﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤)﴾ الجمهور على أنه النهر الصغير، وذهب الحسن في جماعة إلى أن السري هو الرجل الكريم وهو عيسى ﵇ (١)، ومن حمله على النهر فقوله ﴿تَحْتَكِ﴾ يريد بين يديك ودونك كما تقول: جلس تحته أي: دونه، وذلك أنها عطشت عند الولادة فأنبع الله عندها عين ماء.

وقيل: ساق إليها نهراً من أردن كان قد يَبِسَ (٢).

﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)﴾ فهزته وليس له رأس ولا ثمر فجعل الله له رأساً وخوصاً.

و﴿رُطَبًا﴾ قيل: هي البُرْنِي (٣)، وهو أشبع التمر (٤).

وقيل: عجوة (٥)، (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1347 (SanadKitab #36, hlm. urut 1347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.