﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤)﴾ الجمهور على أنه النهر الصغير، وذهب الحسن في جماعة إلى أن السري هو الرجل الكريم وهو عيسى ﵇ (١)، ومن حمله على النهر فقوله ﴿تَحْتَكِ﴾ يريد بين يديك ودونك كما تقول: جلس تحته أي: دونه، وذلك أنها عطشت عند الولادة فأنبع الله عندها عين ماء.
وقيل: ساق إليها نهراً من أردن كان قد يَبِسَ (٢).
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)﴾ فهزته وليس له رأس ولا ثمر فجعل الله له رأساً وخوصاً.
و﴿رُطَبًا﴾ قيل: هي البُرْنِي (٣)، وهو أشبع التمر (٤).