Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1348

  1. سورة مريم

وقيل صرفانة (١)، (٢).

وقيل: الجَنيّ: ما يرطب من البسر (٣).

وقيل: المُذَنَّب (٤)، وقيل: جنياً بغباره (٥).

والجَنِيُّ فعيل من جنيت بمعنى مفعول أي مجني، وذهب جماعة إلى أنه كان من رطب الجنة.

وقيل: معناه كأنه جني أي: لم يغيره السقوط (٦).

وقوله ﴿بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ في الباء ثلاثة أقوال:

أبو علي: الباء زيادة، أي: هزي جذع النخلة (٧).

الفراء: يقال هزه وهز به وأخذه وأخذ به وتعلقه وتعلق به (٨).

المبرد: الباء حال من الرطب أي: هزي رطباً بجذع النخلة (٩)، ويحتمل أن يكون جذع النخلة غير النخلة التي صار لها رأس وخوص ورطب بل كان خشباً ملقى: أي، هزي بهذه الخشبة رطباً، فيكون الباء للآلة كما تقول: كتبت بالقلم، والله أعلم.

و﴿رُطَبًا﴾ ينصب من أربعة أوجه: (١٠)

أحدها: أن يكون مفعولاً به لهزي.

والثاني: أن يكون مفعولاً به لـ ﴿تُسَاقِطْ﴾ بالتاء والياء (١١) الياء للجذع أو الهز والتاء للنخلة وتفاعل قد جاء متعدياً، قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1348 (SanadKitab #36, hlm. urut 1348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.