يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ بالقتل والإهلاك (١).
﴿فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ﴾ مضرتهم (٢) ﴿عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)﴾ فإنه الكافي والدافع والمانع.
﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ قيل: المراد بالبعث: الرسالة وكانوا أنبياء، وقيل: المراد به الإمارة والولاية والخلافة. والنقيب: الضامن؛ عن (٣) الحسن (٤).
قتادة: الشهيد على قومه (٥).
وقيل: الأمين والكفيل.
الزجاج (٦): هذا الأصل معناه التأثير الذي له عمق ودخول، واستدل بالرجل النقاب، وهو: العالم، والنُّقْبَةُ من الجَرَبْ (٧)، والكلب النقيب: هو الذي نقب في حنجرته لينتقص صوته في نباحه.
وسمي الرجل نقيباً: لأنه يعلم دخيلة أمر القوم ويعلم مناقبهم.
وأصحاب الجيوش خمسة: الأمراء ثم الأسفهسلارون (٨) ثم النقباء ثم العرفاء ثم المناكب.