وجاء في القصص: أن الله تعالى وعد موسى ﵇ أن يورثه وقومه الأرض المقدسة وهي الشام، وكان يسكنها الكنعانيون والجبارون، ووعده أن يهلكهم ويجعل أرض الشام مساكن بني إسرائيل، فلما استقرت ببني إسرائيل الدار بمصر، أمرهم الله بالسير (١) إلى أريحا، وقال: يا موسى: إني كتبتها لكم داراً وقراراً، فاخرج إليها وجاهد من فيها من العدو فإني ناصركم عليهم (٢)، وخذ من قومك اثني عشر نقيباً، من كل سبط (٣) واحداً يكون كفيلاً على قومه بالوفاء بما أمروا به، فاختار موسى ﵊ النقباء، وبعثهم إليها يتحسسون الأخبار ويعلمون علمها (٤)، ثم توافقوا على أن لا يخبروا بني إسرائيل بما شاهدوه من شدة بأس القوم، وقيل: من عظم أجسامهم، لئلا يجبنوا عن قتالهم، وأخذ بعضهم على بعض الميثاق بذلك، فوفى اثنان بالعهد ونكث العشرة (٥) العهد، وجعل ينهى كل واحد سبطه عن قتالهم ويخبرهم بما رأى.
Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني
Baca halaman 140
Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 140 (SanadKitab #36, hlm. urut 140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.