Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1391

  1. سورة طه

وقرئ (طَهْ) بسكون الهاء، وهو أمر (١)، وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون الهمزة قلبت هاء نحو: هياك وإياك.

والثاني: أن يكون الهاء للاستراحة، و (ط) أمر من وطي على ترك الهمزة، وأجاز ابن الأنباري (٢) أن يكون الهاء للكناية عن الموضع فسكن كباب يوده (٣).

قال الشيخ ﵀ (٤): ويحتمل أن (طا) أمر من وطأ يطأ حذف همزه كما يحذف من قرأ (٥) وبابه، وهاء كناية عن الأرض أي: طأ الأرض بقدميك، وحذف الألف من الخط كما حذف من قوله أيها المؤمنون فإنه في الإمام آية المؤمنون، وكذلك آية الساحر وهذا ظاهر جداً، والله أعلم.

وكان بعد ذلك يضع قدميه ويصلي بعض الليل وينام بعضه.

وقيل: هو نفي لماّ قال الكفار شقي بترك دين آبائه، أي: ما أنزلناه لتشقى بل لتسعد (٦).

﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (٣)﴾ تذكيراً للخلق، ونصبها على الاستثناء المنقطع وقيل: مفعول له، وقيل: على التقديم ما أنزلنا إلا تذكرة لا لتشقى، وقيل: معناه ما أنزلناه لتتعب في دعاء الكفار فلست عليهم بحفيظ بل لتذكر به (٧).

﴿لِمَنْ يَخْشَى (٣)﴾ أي: يخشى الله فينتفع به، وخص الخاشي لا نتفاعه به.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1391 (SanadKitab #36, hlm. urut 1391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.