﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا (٤)﴾ أي: نزله الله تنزيلاً، وقيل: بدل من التذكرة، و ﴿الْعُلَا﴾ جمع العليا وهي تأنيث الأعلى.
﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (٥)﴾ أي: هو الرحمن، وما بعده في محل نصب على الحال وقيل: الرحمن مبتدأ وما بعده خبره.
ومعنى قوله ﴿اسْتَوَى﴾ سبق في سورة الأعراف (١)، وليس ذلك بمعنى التمكن في المكان فإنه كان بلا مكان بإجماع فلم يحتج بعد خلق المكان إلى ما كان عنه غنياً (٢).
وروى عن ابن عباس، ﵄ الوقف على قوله ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ ثم ابتدأ (٣) ... ﴿اسْتَوَى (٥) لَهُ (٦)﴾ الآية (٤).