زيد بن أسلم (١): يعلم أسرار العباد وأخفى سره فلا يعلم (٢)، فعلى هذا أخفى فعل ماض.
وقيل: أخفى بمعنى: الخفي (٣)، أي: يعلم السر والخفي، وله نظائر وتقدير الآية: وإن تجهر بالقول لم يكن عنده أظهر مما تسره، وجواب الشرط محذوف ثم عطف عليه جملة تكشفه فقال ﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾.
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٨)﴾ يريد صفاته، وهو ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: " إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة" (٤). ومعنى الحسنى (٥) أي: في الآذان والقلوب.