Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1395

  1. سورة طه

وقيل: هي (١) الحسنى، لأن سماعها يدل على توحيده ووجوده وكرمه (٢)، والحسنى صفة الجمع كقوله ﴿حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ [النمل: ٦٠] (٣).

﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (٩)﴾ أي: تأس به واصبر على المكاره والأذى تنل الدرجة العليا (٤) كما نالها أخوك موسى.

ومعنى ﴿وَهَلْ أَتَاكَ﴾: قد أتاك. وقيل: استفهام يتضمن الحث على الإصغاء إلى ما يخبر به منه (٥).

الكلبي: أي: مالم يأتك فهو استفهام بمعنى النفي (٦)، ثم أخبر فقال: ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾ وذلك أن موسى ﵇ لما قضى الأجل استأذن شعيباً في الرجوع إلى والدته فأذن له فيه، فخرج بأهله وسار عن مدين، فلما بلغ وادي طوى (٧)،

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1395 (SanadKitab #36, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.