والتاء في ﴿تَلْقَفْ﴾ للتأنيث، ويجوز أن تكون للخطاب على طريق السبب فألقاها ففتحت فاها ووضعت إحدى مشفريها على الأرض ورفعت الأخرى فابْتُلِعَت كلها ولم يظهر أثر ذلك (١) عليها، ثم جاءت إليه فقبض عليها فإذا هي عصا كما كانت.
﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ﴾ حيلة ساحر، و ﴿كَيْدُ سَاحِرٍ﴾ إضافة تبعيض أي: الذي صنعوه وعملوه. وقيل: معنى ﴿مَا صَنَعُوا﴾: احتالوا أو كذَّبوا (٢).
﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (٦٩)﴾ حيث كان وأين كان أي: يُقْتَل حيث وجد.
قال ﷺ: " إذا رأيتم الساحر فاقتلوه ثم قرأ ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (٦٩)﴾ " (٣).