وقيل: ما مس أحداً ولا مسه أحد إلا حُمّا جميعاً، ومن أراد أن يمسه جهلاً بحاله قال له السامري: لا مساس خوفاً من الحمى وتنبيهاً للغير (١).
ويقال: ذلك باق في عقبه إلى اليوم (٢).
وقيل: أراد موسى أن يقتله فمنعه الله من قتله وقال لا تقتله فإنه سخي (٣).
﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ لن تغيب عنه بل توافيه، ومن فتح اللام فمعناه لن يخلفكه الله (٤).
﴿وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا﴾ يعني: العجل.
و﴿ظَلْتَ﴾ أصله ظللت، فحذف إحدى اللامين تخفيفاً، ويجوز كسر الظاء أي: تأمل فيما يُفْعل بمعبودك من التحريق والتفريق (٥)،