أحدهما: فيه عزم على الذنب لأنه أخطأ ولم يتعمد.
والثاني: لم يكن من أهل العزيمة والثبات.
وروي عن أبي أمامة (١) أنه قال: " لو وزنت أحلام بني أدم بحلم آدم لرجح حلمه، وقد قال الله ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (١١٥)﴾ " (٢).
ولا يصح أن يطلق في نفي العزم عنه بل يُقَيَّد، فيقال: لم يكن له عزم في التحفظ عن مكايدة إبليس.
وقيل: لم نجد له عزماً في العود إلى الذنب ثانياً (٣).
وقيل: ﴿عَزْمًا﴾ رأياً وصبراً (٤).
وقيل: نسي الوعيد لا العهد (٥)، والعزم: اعتقاد القلب على الشيء.
وقيل: العزم المحافظة على أمر الله (٦).