Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1462

  1. سورة طه

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (١١٦) فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (١١٧)﴾ أراد تشقيا، لكنه وحد لمشاكلة رؤوس الآي. وقيل: أَولُ الخطاب له وحده فجعل آخره كأوله (١).

وقيل: حواء تبع لآدم (٢).

ومعنى ﴿فَتَشْقَى (١١٧)﴾: يشدد عيشك. والشقاء: كَدُّ العيش.

وقيل: معنى ﴿فَتَشْقَى﴾ تأكل (٣) من كدك وكسبك (٤).

﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (١١٨) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (١١٩)﴾ أي: لا ينقطع الطعام والشراب واللباس عنك بل يحضرك ما تريده أبداً. ومعنى ﴿تَضْحَى﴾ (٥): لا يصيبك حر الشمس إذ ليس فيها شمس.

قرئ (إن) بالكسر والفتح، والكسر على العطف على الأول، والفتح على العطف على ﴿أَلَّا تَجُوعَ﴾، ومحله نصب بإن (٦)، وجاز كما تقول: إن في علمي أنك جالس، كما وقع مبتدأ في قول الشاعر:

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1462 (SanadKitab #36, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.