أفي الحق إني مغرم بك هائم ... وأنك لا خَلٌ هواك ولا خَمْرُ (١).
﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (١٢٠)﴾ أي: أَلقَى الشيطان في نفسه.
و﴿شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾ هي التي من أكل منها لا يموت.
﴿وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (١٢٠)﴾ لا يزول. وقيل: لا ينقطع بالموت (٢).
﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا﴾ أقبلا وداما.
﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ يستران عورتيهما.
﴿وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ﴾ بأكل الشجرة (٣).
﴿فَغَوَى (١٢١)﴾ ارتكب ما فيه الهلاك، أو فساد عظيم.
وقيل: ﴿فَغَوَى﴾ ضل عما أُمر به (٤).
وقيل: جَهِلَ وجه الأمر (٥).
وقيل: تعدى إلى شيء لم يكن له أن يتعدى إليه (٦).
وقيل: خاب ماكان يظن أن يناله بأكل الشجرة من الخلود (٧).
وقيل: ﴿فَغَوَى﴾ حُرِمَ ما جعل الله له (٨) من الدوام في الجنة (٩).