Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1464

  1. سورة طه

﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (١٢٢) قَالَ اهْبِطَا الْجُودِيِّ جَمِيعًا﴾ يعنى: اهبطا أنتما وإبليس جميعاً، ولفظ جميع يدل على ذلك (١).

وقيل: إنه خطاب لآدم وإبليس وذريتهما (٢).

وقيل: كان أهبط إبليس قبلهما، والمعنى: اهبطا جميعاً ثم أنتما وإبليس. وقيل: والحية (٣).

﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ﴾ خطاب لآدم وحواء وذريتهما.

وقيل: وإبليس أيضاً مخاطب به، والوجه الأول (٤).

﴿مِنِّي هُدًى﴾ كتاب ورسول.

﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (١٢٣)﴾ سبق (٥).

﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي﴾ قيل: القرآن (٦). وقيل: الهدى فلم يتبعه (٧).

﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ ضيقاً غير موسع، يعني: في النار.

وقيل: حراماً يعني في الدنيا (٨).

وقيل: هو الكسب الخبيث والعمل السيء (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1464 (SanadKitab #36, hlm. urut 1464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.