﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ في سبب النزول " عن أبي رافع (١) مولى رسول الله ﷺ أن ضيفاً نزل برسول الله ﷺ فدعاني فأرسلني إلى رجل من اليهود يبيع طعاماً يقول لك محمد رسول الله ﷺ: إنه نزل بنا ضيف ولم نلف عندنا بعض الذي نصلحه، فبعني كذا وكذا من الدقيق وأسلفني إلى هلال رجب. فقال اليهودي: لا أبيعه ولا أسلفه إلا برهن. قال: فرجعت إليه وأخبرته فقال: والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه، اذهب بدرعي، ونزلت هذه الآية تعزية له عن الدنيا " (٢).
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ أي: لا تنظر. وقيل: لا يعظم (٣) في عينيك (٤).