Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1470

  1. سورة طه

وقيل: لا تتأسف وارض بما رزقك الله (١).

وقوله ﴿أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ أي: أصنافاً وهم الرجال والنساء.

وقيل: ﴿أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ أشكالاً منهم (٢)، لأنهم أشكال في الذهاب عن الصواب (٣).

﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ زينتها، وحسنها، وبهجتها، والزهرة المضيء المستحسن.

﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ لنعامل معهم معاملة المختبر. وقيل: لنشدد تكليفهم (٤).

﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ في الجنة.

﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٣١) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ﴾ أي: أمتك. وقيل: آل بيتك (٥). ﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ داوم عليها (٦).

﴿لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا﴾ لخلقنا ولا لنفسك.

﴿نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ فالتمس منا فإن الله رازق الجميع.

﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (١٣٢)﴾ أي: الصلاح في آخر الأمر للمتقين.

﴿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ أي: آية تدل على صدق محمد ﷺ.

﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٣٣)﴾ يعني القرآن فيه بيان ما في التوراة والإنجيل والزبور.

وقيل: أليس قد أُعلموا أن الله قال في الكتب المتقدمة: إن الآية المقترحة إذا لم يؤمن بها تبعها عذاب الاستئصال (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1470 (SanadKitab #36, hlm. urut 1470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.