واختلف النحاة في ارتفاعه؛ فقال بعضهم بدل من الواو في ﴿وَأَسَرُّوا﴾ وهو قول أكثرهم، وقال بعضهم: خبر مبتدأ، أي: هم الذين ظلموا (١). وقيل: هذا على لغة أزد شنوءة (٢)، كما قال:
يلومونني في اشتراء النخيل ... أهلي وكلهم ألوم. (٣)
الكسائي (٤): رفع بالابتداء، وفيه تأخير. أي: والذين ظلموا أسروا النجوى (٥).
وقيل: محله نصب بإضمار أعني. وقيل: محله جر بالبدل عن الناس، ويحتمل أنه رفع بإضمار القول أي: وأسروا النجوى وقال الذين ظلموا، وإضمار القول كثير، وهذا ظاهر، والله أعلم (٦).