Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1479

  1. سورة الأنبياء

﴿وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (١٣)﴾ فيه أقوال:

الحسن: ستعذبون، ولعل من الله واجب (١).

قتادة: هذا على وجه السخرة والاستهزاء (٢).

مجاهد: لعلكم تفقهون بالمسألة (٣).

الكلبي: هم أهل حَصُوراء من قرى اليمن أرسل الله إليهم نبياً فكذبوه ثم قتلوه، فسلط الله عليهم بخت نصر فقاتلهم (٤) فهزمهم فمروا على دورهم ولم يَلووا على شيء منها فردهم الملائكة حتى رجعوا إلى دورهم فدخل عليهم بخت نصر فأهلكهم والملائكة يقولون يا ثارات فلان يسمونه فلما سمعوا ذلك ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (١٤)﴾ (٥).

وقيل (٦): لعلكم تُسألون الإيمان كما سؤلتموه قبل (٧) نزول العذاب (٨).

وقيل: لعلكم تسألون من دنياكم أشياء استهزاءً بهم (٩).

الزجاج: تسألون أشياء مما أترفتم فيه (١٠).

وقيل: لعلكم تُسألُون عما تشاهدون فَتُجِيبوا (١١).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1479 (SanadKitab #36, hlm. urut 1479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.