الزجاج: في جماعة الولد بلغة حضرموت (١)، رد على من قال عيسى ابنه (٢).
وقيل: رد على المشركين ما أضافوا إليه أُنسه بالأصنام (٣).
وقيل: هو اللهو على ظاهره (٤).
قوله ﴿مِنْ لَدُنَّا﴾: من عندنا. وقيل: لاتخذناه بحيث لايطلع عليه أحد لأنه نقص وستره أولى. السدي: من السماء لا من الأرض (٥).
﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (١٧)﴾ قيل: شرط. أي: إن كُنا ممن يفعل ذلك ولسنا كذلك. وقيل: هو نفي كقوله ﴿وَإِنْ أَدْرِي (١١١)﴾ أي: ما كنا فاعلين. وقيل: معناه لوكنا فاعلين (٦).
ابن بحر: ليس في الآية ذكر الولد والزوج، وإنما هي عطف على الآية الأولى، أي: لو كان اللعب يليق بنا لاتخذنا منه ما يكون في علمنا وقدرتنا (٧).