أبو عمرو (١): خلق العجلة من الإنسان على طريق القلب كما تقول: عرضت الإبل على الحوض (٢)، وزعموا أن في حرف ابن مسعود ﵁ "خلق العجل من الإنسان" (٣).
الفراء: من عجل على عجل (٤).
الأخفش: من عجل لأن الله قال له كن فكان (٥).
الحسن: من عجل أي: ضعف، يعني: النطفة (٦).
وقيل: العجل الطين، وأنشد أبوعبيدة:
النَّبْعُ في الصخرة الصماء مَنْبِتَه ... والنخل مَنْبِتَه في الماء والعَجَلِ (٧).
ابن عيسى: خلق على حب العجل في أمره وهو مأمور بالتثبت (٨).
﴿سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي﴾ قيل (٩): نزلت في النظر بن الحارث حين استعجل العذاب، أي: الآيات التي طلبوها (١٠).