Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1518

  1. سورة الأنبياء

وكانت زوجته تدخل على الناس وتخدمهم وتأخذ ما تنفق عليه، ثم إن إبليس أتاها فقال لها: إن أردت أن يبرأ زوجك من علته فليذبح شاة على اسمي وأتاها بشاة. فأخبرته امرأته بذلك فقال لها: ذلك إبليس. فأَلحت عليه فغضب فقال: إن برئتُ لأضربنك مائة. فقالت: متى تبرأ فعندها قال: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾.

وقيل: باعت ذؤابتها برغيف فأتته به فعندها قال: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ (١). قيل: المرض. وقيل: البلاء (٢).

وقيل: الضر الشيطان لقوله في الآية الأخرى ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (٤١)﴾ [ص: ٤١] (٣).

وقيل: بلغت الأكلة لسانه فخاف أن يضعف عن ذكر الله (٤).

وقيل: خاف شماتة الأعداء (٥).

وقيل: سقطت منه دودة فردها إلى بدنه فعضته عضة زاد ألمها على ما قاساه من قبل (٦). وقيل: انقطع الوحي عنه أياماً (٧).

وقيل: أراد الصلاة فلم يقدر عليها فقال ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣)﴾ مخبراً لا شاكياً (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1518 (SanadKitab #36, hlm. urut 1518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.