﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ﴾ فأجاب الله دعاءه وأوحى إليه ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (٤٢)﴾ [ص: ٤٢]، فركض رجله فانفجرت عين ماء فاغتسل منها فصح بدنه، ثم نودي اركض برجلك فركض رجله فخرجت عين أخرى فشرب منها فصح ما في جوفه، وكان هذا في غيبة زوجته فلما رجعت إليه لم تعرفه وقالت: هل رأيت نبي الله المبتلى (١)؟ فضحك في وجهها فعرفته بثغره.
﴿وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾ ابن عباس، ﵄: أحيا الله أولاده بأعيانهم، وأمواله، ومواشيه، ومثلها، ومثلهم معهم (٢).
وقيل: رد أولاده الله (٣) وأبقاهم حتى جعل من نسلهم مثلهم (٤).
وقيل: أعطاه مثلهم في الدنيا ويعطيه في الجنة من ماتوا (٥).
﴿رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾ أي: نعمة عليه.
﴿وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (٨٤)﴾ يقتدون به في الصبر على البلاء والشكر على النعماء.
عقبة بن عامر (٦)