Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1527

  1. سورة الأنبياء

وذهب بعضهم إلى أن المراد بالتشديد الإخفاء (١).

وذهب بعضهم إلى أن التقدير: نجي، والفعل للمجهول والمصدر اسمه وسكن الياء تخفيفاً (٢).

والأوجه الثلاثة فيها ضعف؛ أما قول من قال: هو خطأ فإنه لم يعرف الأسانيد وأن هذا ثبت بطرق ثبت بها جميع القرآن فلا يمكن دفعها. ومن قال: إنما هو إخفاء بعيد إذ لو كان كذلك لم يكن بين القراء خلاف.

وقول من قال: مبني للمجهول بعيد من وجهين:

أحدهما: أنه أسند الفعل إلى المصدر مع وجود المفعول وهذا لا يجوز.

والثاني: تسكين الياء وبابه للضرورات، ويحتمل أن يقال: أصله ننجي من التنجية فحذف النون الثانية لاجتماع النونات كما حذف في مواضع لا تحصى.

﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾ أي: فرداً بلا ولد، ولا وارث، وأنت خير من يرث العباد من الأهل والأولاد.

وقيل: فرداً عن عصمتك (٣). وقيل: تقديره: إن رزقتني ولداً وارثاً وإن لا فأنت خير الوارثين (٤).

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ وكانت عاقراً عقيماً.

وقيل: كانت سيئة الخلق (٥).

وقيل: كانت عجوزاً فرد إليها ماء الشباب (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1527 (SanadKitab #36, hlm. urut 1527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.