Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1528

  1. سورة الأنبياء

﴿إِنَّهُمْ﴾ زكريا ويحي وزوجته. وقيل: هم الذين تقدم ذكرهم (١).

﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ يبادرون إليها.

﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا﴾ في الثواب. ﴿وَرَهَبًا﴾ من العقاب.

وقيل: رغباً في الطاعة، ورهباً عن المعصية (٢).

وقيل: رغباً ببطن الأكف، ورهباً بظهر الأكف (٣).

﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ متواضعين، خائفين، راغبين، راهبين. وقيل: هو وضع اليمنى على اليسرى والنظر إلى موضع السجود (٤).

﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ يريد مريم، أي: حفظته ومنعته من الأزواج.

وقيل: منعته من جبريل لما قرب منها لينفخ فيه قبل (٥) أن تعلم أنه رسول الله (٦).

وقيل: فرجها جيب قميصها، حفظته ومنعته وحقيقته (٧).

﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا﴾ مد جيب درعها بأصبعيه ثم نفخ فيها فحملت بعيسى، والتأنيث للنفس.

قوله ﴿مِنْ رُوحِنَا﴾ أي: أمرنا، أي: نفخ فيها جبريل بأمرنا، وأضافه سبحانه إلى ذاته تشريفاً، وقد سبق في سورة مريم (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1528 (SanadKitab #36, hlm. urut 1528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.