Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1530

  1. سورة الأنبياء

و ﴿مِنَ﴾ في الآية صلة، ويحتمل التبعيض والمفعول محذوف، أي: براً. والصالحات: أبواب البر.

﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾ حكمنا بإهلاكها (١).

وقيل: وجدناها هالكة الثواب (٢).

﴿أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾ لأنهم لا يرجعون إلى التوبة.

وقيل: حرام عليهم أن يرجعوا إلى الدنيا و (لا) صلة (٣). والحرام: المنع والعزم.

وقيل: تقديره: عزمٌ عليهم ومُوجَبٌ عليهم ترك الرجوع إلى النار، فيكون لا واقعاً موقعه (٤).

وقيل: هو متصل بقوله ﴿كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (٩٣)﴾ وحرام عليهم ترك الرجوع إلى الحساب والثواب والعقاب، لأنهم إذا منعوا من أن لا يرجعوا فقد حملوا على أن يرجعوا (٥).

ويحتمل أن التقدير: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وحرام ذلك على الكفار لأنهم لا يرجعون إلى الإيمان (٦).

﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ أي: سدهما بأن يخرجا منه، وقد سبق ذكرهما في الكهف (٧).

﴿وَهُمْ﴾ يعني: يأجوج ومأجوج. وقيل: الخلق جميعاً (٨).

﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ﴾ من كل نشز وارتفاع.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1530 (SanadKitab #36, hlm. urut 1530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.