﴿يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ يخرجون من نسل شعره، وقيل: يسرعون، من نسلان الذئب وهو وعده (١).
وعن أم سلمة ﵂ (٢) أن النبي ﷺ كان نائماً في بيتي فاستيقظ محمر عيناه فقال: " لا إله إلا الله ثلاثاً ويل للعرب من أمر قد اقترب، قد فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وأشار بيده إلى عقد تسعين " (٣).
وقيل: إن ملك الروم يبعث كل يوم خيلاً يخرجون إلى الردم ويحرسونه فإذا عادوا قالوا: مازلنا نسمع من وراء السد جلبة وأمراً شديداً كأنهم يسمعون قرع فؤوسهم (٤).
وقوله ﴿حَتَّى﴾ غاية الرجوع، وفي جواب ﴿إِذَا﴾ أقوال: