ويقال: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ ما يرفع به النار (١)، تقول: حَصَبَ النار إذا رفعها (٢)، وتقول: حصب في الأرض إذا ذهب فيها (٣).
﴿أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ داخلون، و ﴿لَهَا﴾ بمعنى إليها.
وقيل: ﴿وَارِدُونَ﴾ مشرفون عليها، وقد سبق في سورة مريم (٤).
﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً﴾ كما زعمتم. ﴿مَا وَرَدُوهَا﴾ ما دخلوا النار.
﴿وَكُلٌّ﴾ العابد والمعبود. ﴿فِيهَا﴾ في النار.
﴿خَالِدُونَ (٩٩) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾ أنين، وتنفس شديد (٥)، وبكاء، وعويل.
﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠)﴾ حين صاروا صماً عمياً بكماً (٦).
وقيل: لا يسمعون ما يسرهم (٧).
وقيل: لأنهم في توابيت من نار (٨).