Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1534

  1. سورة الأنبياء

﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ في سبب النزول عن أبي بكر بن عياش (١) عن عاصم (٢) بروايته عن ابن عباس، ﵄ قال: " آية لا يسألني الناس عنها؛ لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها أم جهلوها فلا يسألون عنها. قيل له: وما هي؟ قال: لما نزلت ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ

(٩٨)﴾ شق على قريش. فقالوا: شتم آلهتنا، فجاء ابن الزبعرى (٣) فقال: ما لكم؟ قالوا: شتم آلهتنا. قال: فما قال؟ قالوا قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (٩٨)﴾. قال: ادعوه لي. فلما دعي ﵊ قال يا محمد: هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل من عُبِد من دون الله؟ قال: لا، بل لكل من عُبِدَ من دون الله. فقال: ابن الزبعرى خُصِمْتَ ورب هذه البُنْيَة يعني الكعبة ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون، وأن عيسى عبد صالح، وأن عزيراً عبد صالح (٤) وهذه بنو مليح يعبدون الملائكة، وهذه النصارى يعبدون عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيراً.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1534 (SanadKitab #36, hlm. urut 1534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.