قال: فضج أهل مكة، فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (١٠١)﴾ " (١).
الحسنى: السعادة. وقيل: العِدَةُ (٢).
وقيل: بشارة الله بالجنة (٣).
وقيل: الجنة (٤).
وقيل: الطاعة التي يجازون عليها (٥).
وقيل: التوبة (٦).
﴿أُولَئِكَ عَنْهَا﴾ عن جهنم. ﴿مُبْعَدُونَ (١٠١)﴾ الحسن بن فضيل (٧): إنما أراد بقوله ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ الأصنام، لأنه لو أراد الناس لقال: ومن تعبدون (٨).
وقيل: أراد بقوله ﴿سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ جميع المؤمنبن.
وعن علي ﵁ أنه خطب فقرأ هذه الآية ثم قال: " عثمان منهم " (٩).