Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1553

  1. سورة الحج

﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ﴾ صحة، ومال، ومحبوب.

﴿اطْمَأَنَّ بِهِ﴾ سكن واستقر به بسبب الخير الذي أصابه.

وقيل: ﴿بِهِ﴾ أي: بالدين فيعبد الله (١).

﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾ مرض، وفقر، ومكروه.

﴿انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ أي: انقلب إلى الكفر. وقيل: قلب وجهه عما كان عليه (٢).

وقيل: معناه تغير عما كان عليه كما يقال: قَلَبَ ظَهر المِجَنّ (٣).

﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ﴾ خسر الدنيا حيث لم يعمل فيها خيراً والآخرة حيث لاينال نعيماً.

وقيل: قُتِلَ في الدنيا، وحُرِمَ الجنة في العقبى (٤).

وقيل: معناه لم يظفر بمراده (٥).

﴿ذَلِكَ﴾ أي: خسران الدنيا والآخرة.

﴿هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ الظاهر حاله لا خسران أخسر منه.

﴿يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ﴾ يعبد ما نفع فيه ولا ضر.

﴿ذَلِكَ﴾ أي: ذلك الفعل. ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ العدول عن الصواب.

﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ أي: لمن ضر دعائه أقرب من نفعه؛ لأنه يوجب القتل في الدنيا والنار في الأخرى (٦).

﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَى﴾ الصنم. ﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ الصاحب والخليط، وأصله الجمع، ومنه العشيرة والعشرة والعِشرة وبرمة أعشار.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1553 (SanadKitab #36, hlm. urut 1553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.