Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1558

  1. سورة الحج

وقيل: معناه: من لم يثق بوعد محمد واستعجل فليختنق وليجتهد جهده (١).

وقيل: معناه من كان يحسب أن لن يرزق الله محمداً وأمته فيوسع عليهم من فضله في الدنيا والآخرة من جزيل عطاياه فليهلك نفسه، فإن ذلك كائن لا محالة (٢).

وقيل: معناه من كان يظن أن لن يرزقه الله فليمدد حبلاً يختنق به هل يأتيه ذلك الرزق، فيكون العائد إلى من والنصرة الرزق كما سبق (٣).

وقيل: معناه من استبطأ رزق الله ونصره وطلب الموعود عاجلاً فليهلك نفسه بخنق (٤) أو خرور من الهواء فإن لذلك وقتاً لا يجوز إيقاعه إلا فيه (٥)، والله أعلم.

﴿وَكَذَلِكَ﴾ أي: كما بينا ابتداء الخلق والمعاد ﴿أَنْزَلْنَاهُ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ واضحات يريد جميع القرآن.

وقيل: كما بَيَّنَا قدرتنا على الخلق عقلاً أنزلنا آيات أي: في القرآن آيات واضحات بصحة ذلك (٦).

﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ﴾ أي: ولأن الله يهدي إلى النبوة من يريد. وقيل: التوبة. الحسن: يهدي من يهتدي بهداه (٧).

﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ فيه قولان:

أحدهما: يحكم بينهم لأن كل واحد يدعي أنه على الحق وصاحبه مبطل.

والثاني: يفرق بينهم فالمؤمنون في الجنة والكافرون في النار.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1558 (SanadKitab #36, hlm. urut 1558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.