وخبر ﴿إِنَّ﴾ الأول ﴿إِنَّ﴾ الثاني كما تقول: إن زيداً إن أباه قائم.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ عالم به حافظ له.
﴿أَلَمْ تَرَ أَن اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ هو على العموم وسجودهم سجود طاعة. وقيل: طبعاً، وفيه بعد (١).
﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ خصوص في المؤمنين.
﴿وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ﴾ في سجودها ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها تسجد لكنا لا نقف على سجودها كما لا نقف (٢) على تسبيحها، من قوله ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤] (٣).