﴿وَالْجُلُودُ﴾ هي: عطف على ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾ أي: إذا بلغ الحميم رؤوسهم أذاب اللحم والعظم، ووصل إلى الجوف فأذاب الأمعاء ثم سالت الجلود.
﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ يُعَذَّبون بها، جمع مِقْمَعة، وهي: سلاح كالمِدَقَّة، وقيل: هي السِّياط، وحقيقتها ما يُقْمَع به أي: يُكَفُّ بعنف.
وقيل: فيه تقديم وتأخير، وتقديره: ولهم مقامع من حديد يثقب بها رؤوسهم ثم يصب فيها من فوق رؤوسهم الحميم (١).
وقال بعض المفسرين: مقامع جمع مَقْمُع وهو: القُمْعُ واحد الأقماع (٢)، وفي الآية تقديم وتأخير كما حكيت.
﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ من النار.
﴿مِنْ غَمٍّ﴾ من غمها وحَرِّها.