وقيل: الغم هاهنا: تغطية العذاب لهم والأخذ يكظمهم، لأن ما هم فيه أعظم من الحزن (١).
﴿أُعِيدُوا فِيهَا﴾ بالمقامع. ﴿وَذُوقُوا﴾ أي: يقال لهم ذوقوا.
﴿عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ النار.
ثم ذكر الخصم الآخر فقال: ﴿إِن اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا﴾ يلبسون فيها.
﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾ جمع أسوِرَة، وأسورَة جمع سوار وهو: ما يلبس في الذراع (٢).
﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ أو فضة.
﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ مَن جَرَّه جعله عطفاً على ذهب والمعنى: مرصعة.
وقيل: جعله عطفاً على أساور، ومن نصبه (٣) جعله عطفاً على أساور في المعنى أي:
يحلون أساور ويحلون لؤلؤاً (٤).
وكرر ﴿مِنْ﴾ لأن الأول للتبعيض والثاني للتبيين وفيها ظرف ﴿يُحَلَّوْنَ﴾.
وقيل: صفة لأساور تقدمت عليها فهي حال لها وأفاد أنها معدة (٥).
﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ ثيابهم من إبرَيْسَم (٦).