Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1570

  1. سورة الحج

﴿وَالرُّكَّعِ﴾ جمع راكع. و ﴿السُّجُودِ﴾ جمع ساجد، ولم يذكر الواو بين الركوع والسجود وذكر بين القيام والركوع لأن الصلاة قاعداً جائز ولا يجوز بغير الركوع والسجود.

وقيل: ﴿وَالْقَائِمِينَ﴾ بمعنى المقيمين فيه (١).

﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ هذا عطف على ما قبله أي: أمرنا إبراهيم وقلنا له أذن في الناس بالحج أعلمهم وناد فيهم.

الحسن: هذا استئناف وخطاب لمحمد ﷺ (٢)، والأول أظهر لأن جُل المفسرين رووا أن إبراهيم ﷺ قال: لما أمره الله بالتأذين قال: يارب وما يبلغ صوتي؟ فقال الله: عليك الأذان وعلي البلاغ. فقام إبراهيم على المقام، وقيل: على أبي قبيس ونادى: يأيها الناس أن ربكم بنى بيتاً فحجوه فأسمع الله ذلك من في أصلاب الرجال وأرحام النساء وما بين المشرق والمغرب والبحر والبر ممن سبق في علم الله أن يحج إلى يوم القيامة فأجابوه وقالوا: لبيك اللهم لبيك (٣).

وروى عن ابن عباس، ﵄ أنه قال: "الناس هاهنا أهل القبلة" (٤).

قوله ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ أي: ماشين على أقدامهم جمع راجل، والرَّاجِل: هو الذي يمشي على رجليه، وكذلك رجل ورجلان، وامرأة رجلى، حكاه سيبوبه (٥).

﴿وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ أي: بعير مهزول أتعبه السفر لبعده.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1570 (SanadKitab #36, hlm. urut 1570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.