﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ سقطت على الأرض، وهذا يدل على قيامها وهو عبارة عن الموت.
﴿فَكُلُوا مِنْهَا﴾ أمر إباحة، ومن السنة أكل لحم الأضحية، وكان المشركون لا يأكلون من ذبائحهم.
﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ﴾ السائل، قَنَعَ قنوعاً إذا سأل (١).
وقيل: القانع الزاهد (٢)، من قَنَع قَنَاعة (٣).
وقيل: القانع المسكين (٤).
مجاهد: جارك وإن كان غنياً (٥).
وقيل: القانع الذي إذا (٦) أعطيته شيئاً قنع وقَبِل (٧).
الحسن: القانع الذي يقنع إلى الرجل فيسأله (٨)، كما قال ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٤٣]، وهذا يقتضي المقنع.
أبو عبيدة: القانع: السائل الذي قنع إليك أي: خضع (٩).
﴿وَالْمُعْتَرَّ﴾ الذي يتعرض للمعروف، إعتره وعَرَّه وعَرَاه واعتراه بمعنى، وقرئ (المعترِ) أي: المعتري (١٠).
وقيل: المعتر السائل (١١).