﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ قيل: في القبر (١).
وقيل: في الدنيا (٢).
﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾ أي: كم عدد سنين لبثتم، و ﴿عَدَدَ﴾ نصب بـ ﴿كَمْ﴾، و ﴿كَمْ﴾ نصب بـ ﴿لَبِثْتُمْ﴾، وإنما سئلوا عن هذا لأنهم كانوا يقولون نحن ندوم ولا نفنى.
وقيل: لو عرفتم مدة ما تلبثون في القبور لما أنكرتم البعث (٣).
ومن قرأ (قل) (٤) فتقديره: قولوا يا أهل النار.
﴿قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ استقصروا مدة لبثهم لِمَا دُفِعوا إليه من الشدائد.
وقيل: إنهم كانوا عالمين أنهم مكثوا أكثر من يوم ويومين ولكنهم أرادوا لبثاً قليلاً (٥).