Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1762

  1. سورة الفرقان

﴿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ﴾ من النعيم.

﴿خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا﴾ سأله المؤمنون في الدنيا بقولهم ﴿رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾ [آل عمران: ١٩٤].

وقيل: سأل لهم الملائكة بقولهم ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ [غافر: ٨].

وقيل: ﴿مَسْئُولًا﴾ مطلوباً (١).

وقيل: ﴿مَسْئُولًا﴾ واجباً، لأن الكريم إذا سُئل يرى الإجابة واجبة (٢).

ابن عباس ﵄: وعدهم بالجزاء فسألوه الوفاء، وكل واجب مسؤول وإن لم يُسئل (٣).

ابن عيسى: متى سألوا شيئاً فهو لهم بوعد الله إياهم لقوله لهم ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ [الزخرف: ٧١] وأما المعاصي فتُصرف عن شهواتهم (٤).

﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ هو حشر البعث عند الجمهور، وقال مجاهد: "هو حشر الموت" (٥).

﴿وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: الأصنام، وقيل: عزيراً والمسيح والملائكة (٦).

﴿فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ﴾ يعني: من عبدوهم.

﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ أخطأوا الطريق، وهذا استفهام توبيخ للعابدين كقوله لعيسى ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ﴾ [المائدة: ١١٦].

﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ تنزيهاً لك عن أن يُعبد معك غيرك، وفيه قولان:

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1762 (SanadKitab #36, hlm. urut 1762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.