Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1763

  1. سورة الفرقان

أحدهما: أن هذا كلام الأصنام يُنطقهم الله كما ينطق الأعضاء فيقولون ﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ أي: ما كان لنا كلام فكيف أمرناهم بطاعتنا.

والثاني: أنه كلام عزير والمسيح والملائكة.

﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا﴾ ما كان يجب لنا إذ عبدنا هؤلاء نتولاهم على ذلك.

وقيل: ﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا﴾ أن نتولى غيرك ليعبدنا.

وقيل: ما كان لنا أن نتولى المشركين ولو عبدونا (١).

وقيل: ما كان لنا أن نتخذ من يعبدنا من دونك، أي: يَدَعَ (٢) عبادتك إلى عبادتنا (٣).

وقيل: هذا كلام العابدين والمعبودين ماكان ينبغي لنا أن نعبد غيرك فكيف ندعوا إلى عبادتنا (٤).

أبو عبيدة: ﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا﴾ أي: ما يكون لنا (٥).

وقيل: ما كان يُصلح، وقرأ أبو جعفر في جماعة (أن نُتَّخَذَ) بضم النون (٦) وهذه القراءة رائقة في الظاهر وهو عند أكثر النحاة خطأ لأن من تدخل المفعول الأول نحو: ما أعطيت من أحد درهماً، ولا يجوز: ما أعطيت أحداً من درهم، وإذا أقيم الضمير في (نتخذ) مقام المفعول الأول ورفعته صار من داخلاً على المفعول الثاني وهذا غير جائز، وأجازه الفراء على القلب (٧).

﴿وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآَبَاءَهُمْ﴾ بالأولاد والأموال وطول العُمر والسلامة من العذاب.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1763 (SanadKitab #36, hlm. urut 1763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.