Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1825

  1. سورة الشعراء

قال الزجاج: " خلقها خلق الثعبان وحركتها واهتزازها اهتزاز الجان (١).

وقيل: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ تشبيهاً بالشيطان، وسميت الثعبان لانثعابه في الجري، تقول: ثعَبتُ الماء إذا فَجّرته فانثعب كانثعابَ الدم (٢) من الأنف (٣).

ويحتمل أن الله سبحانه جعل العصا حية وجاناً إذا رأها موسى وحده وإذا رأها فرعون وقومه جعلها ثعبانا فلفظ القرآن يدل على هذا.

و(إذ) في الآيتين للمفاجأة وهو ظرف مكان.

﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أي: أدخلها في جيبه ثم أخرجها منه. وقيل: حسر عن ذراعه (٤)، والنَّزْع: إخراج الشيء مما اتصل به.

﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ﴾ تغلب ضوء الشمس. وقيل: أضاء لها الوادي (٥).

﴿لِلنَّاظِرِينَ (٣٣)﴾ أي: من نظر إليها رآها بيضاء.

﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ﴾ قال فرعون لهم. ﴿إِنْ هَذَا﴾ يعني موسى.

﴿لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤)﴾ وما في سورة الأعراف فكلام الملأ حكاية عن فرعون (٦).

﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ ويغلب على دياركم. وقيل: يخرج خدمكم وعبيدكم يعني بني إسرائيل لأنه جاء يطلبهم بقوله ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٧)﴾

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1825 (SanadKitab #36, hlm. urut 1825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.