Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1845

  1. سورة الشعراء

﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على ما أدعوكم إليه. ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ أجرًا مالاً وثوابًا. ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ ثوابي. ﴿إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٩)﴾ فذلك أريده.

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١١٠)﴾ كرر لأن الأول متصل بقوله ﴿أَمِينٌ﴾، والثاني بقوله

﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ [الشعراء: ١٠٩] فهما سببان.

﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (١١١)﴾ الأقلون مالاً وجاهًا.

ابن عباس، ﵄: الحَاكَةُ (١).

عكرمة: الحَاكَة والأسَاكِفَة (٢). وقيل: الحجَّامون.

وقيل: أهل الضعة والخساسة (٣). وقيل: المتكبرون. وقيل: يسألون ولا يقنعون، حكاها الماوردي (٤).

﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١١٢)﴾ أي: لا أطلب علم ما عملوه إنما علي أن ادعوهم.

وقيل: قالوا إن الذين آمنوا بك ليس في قلوبهم ما يُظهرونه فقال ﴿وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٥).

﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (١١٣)﴾ أي: إلي ظاهرهم والله يحاسبهم على ما في قلوبهم. وقيل: " كان " زيادة، وتقديره: ما علمي بعلمهم مؤتنفاً أي: ليس علي من ذلك ضرر.

وقيل: معناه: لعل لهم عند الله منزلةً بحسن أعمالهم وإن لم يكونوا من أشرافكم (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1845 (SanadKitab #36, hlm. urut 1845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.