Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1846

  1. سورة الشعراء

وقيل: معناه لم أكن أعلم إن الله يهديهم إلى الإيمان من بينكم (١).

﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤)﴾ أي: بمبعدهم من عندي.

﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥) قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ﴾ عما تقول.

﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦)﴾ المشتومين. وقيل: المقتولين (٢).

وقيل: من المضروبين بالحجارة (٣).

﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا﴾ أي: احكم بيننا.

﴿وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨)﴾ من عذاب عملهم.

وقيل: من عملهم لأنه سبب العذاب (٤).

﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩)﴾ المملوء، تقول: شحنها عليهم خيلاً ورجالاً أي: ملأها، والجند شحنة البلد أي: الذي ملأ كفاية.

﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾ بعد إنجاء نوح ومن آمن معه.

﴿الْبَاقِينَ (١٢٠)﴾ من قومه فأهلكناهم بالماء.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢) كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)﴾ عادٌ قبيلة ولهذا أنث وهو في الأصل اسم رجل هو أبو القبيلة.

﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢٧)﴾ سبق.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1846 (SanadKitab #36, hlm. urut 1846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.