Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1881

  1. سورة النمل

﴿وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ﴾ النطق استعارة في غير بني آدم وحَسُنَ ها هنا لأن سليمان فهم معنى صوت الطير فجرى في حقه مجرى النطق.

وقيل: كانت الطير تكلمه معجزة له كقصة الهدهد (١).

وقيل: يجوز أن يُسمى صوت الطير منطقا لأن لبعضها كلاماً مفهوماً كالببغاء والطوطي (٢).

وقيل: لما فهم مرادها بأصواتها سمي منطقًا (٣).

﴿وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أي: علم كل شيء احتجنا إليه.

وقيل: من كل شيء يؤتى الأنبياء (٤).

وقيل: من كل شيء يطلبه طالب حاجة (٥).

وقيل: من كل شيء من الخيرات (٦).

وقيل: فهم ما يسبح به الطير فحسب (٧).

وقيل: من كل شيء يوتى البشر (٨).

﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (١٦)﴾ لا يخفى على أحد.

﴿وَحُشِرَ﴾ جمع. ﴿لِسُلَيْمَانَ﴾ في مسيره. ﴿جُنُودُهُ﴾ جَمْعُ جند.

المبرد: الجند لا يجمع، وإنما قال الجنود لاختلاف أجناس عساكره (٩).

﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٧)﴾ أي: وعليهم وزعة يحبس أولهم على آخرهم أي: يدفع أخراهم ويوقف أولاهم ليتلاحقوا وكان سليمن ﵇ يسير فيهم ليكون أهيب له.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1881 (SanadKitab #36, hlm. urut 1881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.