والواو في ﴿وَاسْتَيْقَنَتْهَا﴾ واو الحال.
﴿ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ مفعول له والعامل فيها ﴿وَجَحَدُوا﴾.
﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (١٤)﴾ أي: كان الإغراق في الدنيا والإحراق في الأخرى.
﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا﴾ أعطينا.
﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا﴾ أي: علماً بالدين والحكم. وقيل: فهماً (١).
وقيل: هو بسم الله الرحمن الرحيم. وقيل: علم منطق الطير (٢).
وقيل: علم الكيمياء، وهو ضعيف، حكاه الماوردي (٣).
﴿وَقَالَا الْحَمْدُ! الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (١٥)﴾ أي: فأُلْهِمَا الشكر (٤) وعُرِّفَا أنعام الله عليهما فحمداه على ذلك، وأراد بالمؤمنين مؤمني زمانهم ومن لم يؤت مثل ذلك من الأنبياء.
﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾ قيل: النبوة، وزيفه قوم وقالوا: قال النبي ﷺ " إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقه " (٥).
وقيل: الملك والعلم، وكان له سبعة عشر ولداً لم يَرث أحدٌ ملكة (٦) إلا سليمان (٧).
وقيل: استخلفه في حياته على بني إسرائيل وكانت ولايته الوراثة (٨).