Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1904

  1. سورة النمل

وقيل: مثل تَبَصُّر الإنسان الهلال ثم ينصرف بصره عنه (١).

وقيل: قبل أن يرجع إليك مطروفك، أي: من تنظر إليه من منتهى بصرك (٢).

وقيل: قبل الموت الذي ينتظر فيه وروده من قولهم: أنا ممتد الطرف إليك أي منتظرك (٣).

الماوردي: قبل أن ينقبض طرفك بالموت يخبره أنه سيأتيه قبل موته (٤)، وهذا تأويل قبيح، بل المعنى في هذا: آتيك به سريعاً، فقد جرت العادة بأن يقول القائل: أفعل هذا في لحظة وفي طرفة عين يريد السرعة، وآتيك في كلا الموضعين يجوز أن يكون المستقبل ويجوز أن يكون اسم الفاعل ولهذا جاز إمالته.

﴿فَلَمَّا رَآَهُ﴾ أي: رأى العرش.

﴿مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ﴾ حاصلاً بين يديه. قيل: نبع من الأرض (٥).

وقيل: أتي به من فوق في الهواء (٦).

﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾ إشارة إلى إحضار العرش في مدة ارتداد الطرف من مسيرة شهرين.

﴿هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾ إبتدائي بالمنّة به من غير استحقاق له.

﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ ليمتحنني فيظهر مني الشكر أو خلافه.

﴿وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ فإنه يستجلب به المزيد في الدنيا والثواب في العقبى.

﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ فضل الله فلم يشكره بالزيادة في الطاعة.

﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ﴾ عن شكره (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1904 (SanadKitab #36, hlm. urut 1904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.