Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1945

  1. سورة القصص

الحسن: فارغاً من ذكر الوحي والعهد أي: أنساها عظيم البلاء ذلك (١).

﴿إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾ وذلك أنها سمعت فرعون قد أخذ التابوت فلم تشك أنه يقتله فكادت تقول: "وا إبناه" شفقة عليه. وقيل: لما سمعت أن فرعون اتخذه ولداً كرهت وكادت تقول: هو ابني (٢)، لما حُملت لإرضاعه وحضانته كادت (٣) تقول هو ابني (٤).

وقيل: تبدي بالوحي (٥). وقيل: بالبكاء (٦).

وفي الباء قولان:

أحدهما: زيادة، والتقدير: تبديه.

والثاني: أن المفعول مقدر أي: تبدي القول به بسبب موسى.

﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾ قويناه بالصبر واليقين.

وقيل: بالإيمان والعصمة (٧).

وقيل: ربطنا على قلبها بأن نذكرها (٨) ﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾.

وجواب لولا محذوف أي: لأبدَتْه.

﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)﴾ أي: فعلنا لتكون من المؤمنين غير شاكة في وعد الله فإن ذلك كفر.

وقيل: من المصدقين (٩).

﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾ اتبعي أثره واستعلمي خبره.

﴿فَبَصُرَتْ بِهِ﴾ أي: قصته. ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ﴾ أبصرته.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1945 (SanadKitab #36, hlm. urut 1945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.