Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1944

  1. سورة القصص

قوله ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ قيل: هو من كلام امرأة فرعون أي: نتخذه ولداً وبنو إسرائيل لايشعرون (١).

وقيل: والناس لا يشعرون أنه لغيرنا (٢).

والجمهور على أنه استئناف كلام من الله سبحانه أي: لا يشعر فرعون وقومه أن هلاكهم على يديه (٣).

وقيل: لا يشعرون أنه المطلوب للذبح (٤).

﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ (أصبح) أي: صار وحصل.

وقيل: رمته ليلاً فأصبح فؤادها فارغاً (٥)، والوجه هو الأول.

وفي قوله ﴿فَارِغًا﴾ أقوال:

أحدها: فارغاً من كل شيء إلا من ذكر موسى، وهو قول ابن عباس ﵄ (٦).

الأخفش: فارغاً لا حزن فيه ثقة بوعد الله (٧).

﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ ابن بحر: فَراغُ القلب خوفه من قوله ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ [إبراهيم: ٤٣]، ويسمى الجبان يراعة أي: لا قلب له (٨).

وقيل: نافراً (٩).

وقيل: والِهَاً (١٠).

وقيل: فارغاً للحزن على موسى والاغتمام له (١١).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1944 (SanadKitab #36, hlm. urut 1944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.